أحمد بن إبراهيم الغرناطي

234

صلة الصلة

المذكور ، وغيرهما ، روى عنه أبو الخطاب بن خليل ، قال : وناب في أحكام القضاء بإشبيلية ، فحمدت حالته ، وكان أول أمره يميل إلى الظاهر ، ثم عزم علي مذهب مالك - رضي اللّه عنه - ، وكان من الفضلاء - رحمه اللّه ، وأراه توفي قبل سنة 600 ه . 695 - علي بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن علي بن سمجون الهلالي ، يكنى أبا الحسن وقد تقدم ذكر بيته وذكر انتقالهم من طنجة ، لقي أشياخا جلة ، وأخذ عنهم ، وكان فقيها عارفا شيخا جليلا ، ذا مروءة كاملة ، وخلق حسن وكانت له كتب كثيرة . توفي بمدينة المنكب سادس شهر رمضان المعظم سنة 599 ه ، ذكره الملاحي . 696 - علي بن محمد بن فرجون القيسي ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا الحسن « 1 » له رحلة إلى المشرق أخذ فيها عن السلفي ، وابن عوف ، وأبي القاسم مخلوف بن علي المعروف بابن جارة ، وغيرهم ولما قفل من سفره استقر بمدينة فاس وسكنها مدة ، وأقرأ بها الحساب ، وكان بصيرا به وبعلم الفرائض ، وله تأليف في ذلك سماه " لباب اللباب " ، وله كتاب " الزاهر " ، ورجع إلى المشرق واستوطن مكة - شرفها اللّه - ، وبها توفي في محرم 601 ه ، ذكره الشيخ في الذيل . 697 - علي بن مخلص بن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأنصاري ، من أهل غرناطة ، يكنى أبا الحسن « 2 » وهو حفيد الأستاذ أبي الحسن علي بن أحمد لبنته ، أخذ عن أبي سليمان داود بن يزيد السعدي ، وأبي عبد اللّه بن عروس ، وأبي محمد بن عبد الرحيم ، وأبي جعفر بن حكم ، وأبي بكر بن أبي زمنين ، وغيرهم واعتنى وروى ، وأجاز له جماعة ، ونسخ بخطه كثيرا ، وكانت عنده أصول عتيقة ورثها عن جده أبي الحسن ، وكان على دين ، وخير وكرم عهد ، وحسن عشرة . مولده سنة 554 ه ، وتوفي في غرة شعبان 602 ه ، ذكره الملاحي . 698 - علي بن إبراهيم بن علي التجيبي ، من أهل غرناطة ، يكنى أبا الحسن ،

--> ( 1 ) الذيل والتكملة / 618 . ( 2 ) الذيل والتكملة / 618 .